متداول الآن

ما أعطي أحد خير وأوسع من الصبر.

ما أعطي أحد خير وأوسع من الصبر.، قيل في خطبة من خطب الإسلام أن هذه الدنيا دار التواء وليس دار استواء ومنزل ترح لا منزل فرح فمن عرفها لم يفرح برخاء ولم يحزن بشقاء، وقد قيل أن الصبر درج لمن عرج إلى الفرج، والصبر نوعان وهما: الصبر على السراء، والصبر على الضراء، وقيل أن الصبر على السراء أصعب من الصبر على الضراء، فالصبر على الغنى أصعب من الصبر على الفقر، والصبر على الصحة أصعب من الصبر على المرض.

ما أعطي أحد بعد اليقين

اليقين هو أعلى درجات الإيمان بالله عز وجل، فأسعد الناس في هذه الدنيا وأسعد الناس في الآخرة من كمل يقينه بالله عز وجل، وهذا اليقين يذوق الإنسان به حلاوة الإيمان ولذة العبودية للرحمن، وما سكن اليقين في قلب عبد إلا فتحت له أبواب السعادة في الدنيا والآخرة.

ما أعطي أحد خير وأوسع من الصبر.

 

سلوا الله العافية واليقين ، فما أعطي أحد بعد اليقين شيئا خيرا من العافية ، فسلوهما الله تعالى

من أرزاق الله الخفية المعافاة والصلاح، وراحة البال، فقد رزقنا الله عز وجل العديد من النعم الظاهرة والخفية، فواجب علينا جميعاً شكر الله والثناء عليه، وأيضاً من النعم الخفية التي أنعم الله بها علينا هي نعمة الأمن، فلو نظر الإنسان من حوله لوجد أنه ينعم بحياة لم يحلم بها أحد، فمن فضل الله علينا أنه جعل لنا عيناً نبصر بها ولساناً نتكلم به ويداً نبطش بها، فالحمد لله حمداً كثيراً على أنعم علينا به من الخير.

  • حيث أن الحديث كامل هو: ما أعطى الله أحدا نعمة ولا خلقا كريما أفضل ولا أوسع من الصبر.
السابق
من هو عادل الوصيص المخترع الكويتي وش يرجع
التالي
كم مرة حصل ميسي على الكرة الذهبية