متداول الآن

ما حكم الترجي بالنبي وآل البيت والكعبة؟

ما حكم الترجي بالنبي وآل البيت والكعبة؟، يعتبر الترجي أو تأكيد الكلام بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه أمر جائز في الشريعة الإسلامية ولا حرج في ذلك ، حيث أنه يقول الشخص والنبي أو والكعبة ولا يقصد بذلك حقيقة الحلف ، وهو من الامور التي أشار إليه الدين الإسلامي وأشارت دار الإفتاء المصرية إلى أنه لا يصح أن يمنع بالأدلة التي في ظاهرها تحريم الحلف بغير الله.

ما حكم الترجي بالنبي وآل البيت والكعبة؟

ما هو الترجي بالنبي وآل البيت

يعد الترجي بأنه من أحد العبارات أو الاقوال التي يتم ترديدها من قبل الكثير من الأشخاص في الدول العربية والإسلامية، ونظراً لكثرة تلك الأقوال فإنه تم التساؤل حول حكم الترجي بالنبي أو الكعبة أو آل البيت ويعتبر بأنه جائز ولا ضرر بذلك.

هل يجوز الترجي بآل البيت والكعبة والنبي

يتساءل مجموعة من الأشخاص في الدول الإسلامية حول حكم الاستجداء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أنه تم توضيح الحكم في ذلك وأنه لا ضرر في الترجي بالنبي محمد بالإضافة إلى أنه لا يصح أن يمنع بالأدلة التي في ظاهرها تحريم الحلف بغير الله سبحانه وتعالى.

السابق
من هي الفتاة التي فازت بتصميم شعار دولة الإمارات؟
التالي
من هو اول من رفع العلم في الامارات؟