دخل صالح مع الإمام، وهو راكع في الركعة الأخيرة ،وبذلك يكون قد أدرك الجماعة

دخل صالح مع الإمام، وهو راكع في الركعة الأخيرة ،وبذلك يكون قد أدرك الجماعة، الصلاة: هي ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهي تعتبر عمود الدين وأول ما يسأل عليه العبد يوم القيامة، وهي العبادة الوحيدة التي فرضت في السماء وكان ذلك في ليلة الإسراء والمعراج، والصلاة في المسجد مع الجماعة خير من صلاة الإنسان وحده بسبعة وعشرين درجة، ولايزال الإنسان يتقرب إلى ربه بالنوافل حتى يحبه الله، والذي يتأخر عن صلاة الجماعة بركعة أو أكثر يكمل الصلاة مع الإمام ثم يقوم بعد أن يسلم الإمام فيتم صلاته، والصلاة في وقتها خير من الدنيا وما عليها.

دخلت المسجد والإمام في التشهد الأخير؟

يجب أن يبدأ في الصلاة بتكبيرة الإحرام ويدخل مع الإمامة في الصلاة على أي حال كان قائماً أو راكعاً أو ساجداً وبعد أن يتم الإمام الصلاة ويسلم يبقى بدون تسليم ويكمل الركعات التي بقيت له لم يصليها، حيث أن هذا الإجماع تم نقله عن بعض العلماء والفقهاء في الدين، فالدين الإسلامي دين يسر وليس دين عسر.

إذا دخل رجل المسجد والإمام ساجد في الركعة الأولى فالواجب عليه أن :

لا تحسب له هذه الركعة فقد ذكر الفقهاء وأهل العلم أن من لا يدرك الركوع مع الإمام لا تحسب له ركعة، ولكن هذا لا يدل على أن المصلي لا يصلي مع الإمام، بل يكبر تكبيرة الإحرام لأنها فاتته ويكمل الصلاة مع الإمام وبعد تسليم الإمام، يقوم المصلي ليكمل الركعة الباقية التي لم يلحق بها.

أفضل إجابة
ومن المكروه في الصلاة التشمير عن الساعدين وإغلاق العينين وكشف العاتقين (الكتف)، ولذلك يجب الحذر من فعل هذه الأشياء، فالصلاة يجب أن تتم على أكمل وجه.
  • حل لسؤال دخل صالح مع الإمام، وهو راكع في الركعة الأخيرة ،وبذلك يكون قد أدرك الجماعة
  • الجواب: العبارة صحيحة، فإذا أدرك المصلي الإمام في الركوع فقد يكون أدرك الركعة وتحسب له.
السابق
أهم العوامل المؤثرة على الدواء الحرارة والرطوبة صواب خطأ
التالي
رتب أفعال الصلاة ترتيبًا صحيحًا فيما يأتي