حكم الطلاق عند الغضب عند المالكية عند الشيعة

تعد العلاقة الزوجية في الإسلام من أهم العلاقات التي حرص الإسلام على تعظيمها وبيان أهميتها، والتدقيق على شروطها، والمبدأ القائمة عليه من المودة والرحمة والتآلف، ولذلك فإن الطلاق هو أبغض الحلال عند الله. وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك شروط معينة تحكم الطلاق. فما هو حكم الطلاق عند الغضب عند المالكية عند الشيعة، وما هي كفارة الطلاق عند الغضب. 

إقرأ أيضا:كود خصم فلاورد مضمون

حكم الطلاق عند الغضب عند المالكية عند الشيعة

حكم الطلاق في حالة الغضب عند المالكية

يعتبر الغضب من الحالات النفسية التي يفقد بها الشخص السيطرة على أقواله وأفعاله، ولذلك فإنه لا يؤخذ بأي مما يصدر عن الغضبان لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا طلاق ولا عتقاً في إغلاق”، أي في غضب. ولذلك فإن طلاق الغضبان عند المالكية لا يقع. 

شروط الطلاق عند السيد السيستاني

يرتبط وقوع الطلاق عند الشيعة بتحقق عدة شروط، ومن أبرز شروط الطلاق حسب السيد السيستاني، ما يلي:

إذا كان زوجها يظلمها، ويعنفها بالضرب وغيره.

إذا كان مقصرا في الإنفاق عليها، أو يمتنع عن الإنفاق عليها.

إذا هجرها ولم يعد يسأل عنها لفترة طويلة، بحيث أصبحت كالمعلقة.

كفارة الطلاق عند الغضب

وضحت كتب الفقه في الشريعة الإسلامية أنه لا يوجد كفارة على الطلاق عند الغضب، باستثناء أن الطلاق لا يقع. بينما إن كان الغضبان واعياً لما يقوله، فإن الطلاق يقع، ولا كفارة عليه أيضاً. 
أفضل إجابة
الطلاق في حالة الغضب لا يؤخذ به ولا يقع، وذلك لأن الغضبان لا يكون بوعيه، كما وأنه لا كفارة لهذا الطلاق.
السابق
إن الماء النقي نعمة يجدر بنا المحافظة عليها نوع الجملة
التالي
التغير في المسافة بمرور الزمن