حكم الترحم على المنتحر وهل تجوز الصلاة عليه عند الأئمة الأربعة

انتشر الانتحار بشكل كبير في الوقت الحالي، وهذا ما أرجعه الكثيرون إلى ضعف الوازع الديني عند الناس في الوقت الحالي، فعلى الرغم من تواجد الكثير من الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية بأن الانتحار حرام، إلا أن هناك من يقدم عليه من المسلمين. فما حكم الترحم على المنتحر وهل تجوز الصلاة عليه عند الأئمة الأربعة، وهل المنتحر يخلد في النار؟. 

إقرأ أيضا:ما هي فوائد الكولاجين المتعددة على جسم الإنسان؟

حكم الترحم على المنتحر وهل تجوز الصلاة عليه عند الأئمة الأربعة

حكم المنتحر عند الأئمة الأربعة

أجمع العلماء والأئمة الأربعة على أن الانتحار حرام ومن كبائر الذنوب التي قد يرتكبها العبد، وبالتالي فإن المنتحر هو عاصٍ لأمر الله -سبحانه وتعالى-، ويؤثم لفعله هذا بالعقاب في الآخرة. ولكن المنتحر ليس كافر، كما يروج البعض في الوقت الحالي، وبالتالي فإنه يعامل معاملة المسلمين في التكفين والصلاة عليه والدفن في قبور المسلمين. 

هل يجوز الترحم علي المنتحر المسلم

أجمع علماء المسلمين والأئمة الأربعة على أن الانتحار لا يخرج صاحبه من ملة الاسلام، وبالتالي فإن المنتحر مسلم، ويعامل معاملة الأموات المسلمين، إلا أن عقابه عند الله -سبحانه وتعالى-. ويعامل معاملة الميت المسلم، أي أنه يجوز الترحم عليه. 

هل المنتحر يخلد في النار

من يتعمد قتل نفسه وإزهاق روحه، فإنه مخلد في النار، والدليل على ذلك قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: “من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا”.
أفضل إجابة
الانتحار من الموبقات التي زاد انتشارها في العالم الإسلامي، وهي معصية وإثم يعاقب صاحبها في الآخرة، ولكنه يعامل معاملة الأموات المسلمين في الدنيا.
السابق
إن الماء النقي نعمة يجدر بنا المحافظة عليها نوع الجملة
التالي
التغير في المسافة بمرور الزمن